عبر عدد من مشجعي الوداد عن استيائهم العميق مما حصل في مبارات الترجي وصل الى تهديد اي تونسي يقع احتجازه في المغرب
وقد اكد بعض الصحفيين ان عديد التجاوزات حصلت خلال المبارات من طرف الامن التونسي لم تكن معهودة من طرف الاخوان في تونس على حد تعبيرهم...وان الرد على بعض تجاوزات المحبيين المغربيين لا يمكن باي حال من الاحوال ان يكون بهذه الطريقة العنيفة التي خلفت عديد الاضرار المادية والمعنوية
كما ادلى بعض الجماهير بشهاداتهم انه وقع سلبهم مالا والات تصوير وهواتف جوالة من بعض افراد الامن اضافة الى تمزيق شعاراتهم و معلقاتهم وتمكين جماهير الترجي منها وهو ما اعتبروه وخاصة جماهير الاولترا الملقبة بالوينرز اعتداءا مقصودا ومهينا لهم
كما هدد اعضاء بعض القروبات في المغرب بالرد في زيارة جماهير الافريقي لهم ولن يسمحوا ابدا لجماهير الافريقي بتعليق معلقاتهم مثلما حصل لهم في رادس
ملعب رادس – جمهور غفير جدا – تحكيكم دوي نوموندياز من الكوت ديفوار بمساعدة ييو سونغيفولو وموسى باير – الحكم الرابع ندير كوام – مراقب اللقاء مجدي شمس الدين من السودان – منسق المباراة ماسا ديارا من موريطانيا الأهداف آفول في الدقيقة 28 إقصاء المساسي في الدقيقة 45
الضغوطات النفسية والرهان الهام الموكول للمباراة عناصر أثرت على أداء الترجيين ومنعتهم من الدخول في المباراة بقوة والضغط هجوميا على فريق الوداد الذي اعتمد مثلما كان منتظرا طريقة حذرة مع محاولة توخي الهجومات المعاكسة هذا إلى جانب إضاعة الوقت وإثارة لاعبي فريق باب سويقة وقد امتدت هذه الحالة إلى غاية الدقيقة 22 موعد هدف آفول الرائع بتسديدة يسارية ممتازة أسكن الكرة في الزاوية التسعين للحارس بونو وذلك بعد توغل من الجهة اليمنى وتمويه لوضع الكرة على رجله اليسرى فالتصويب بدقة ليعطي التفوق للترجي الرياضي في توقيت مناسب جدا... هذا الهدف أعطى وجها ثانيا للمباراة حيث تحرر الترجيون ولو نسبيا من الضغوطات فيما خرج الوداد من انكماشه وحاول لعب الهجوم وأصبح فريق باب سويقة خطيرا وهدد مرمى منافسه بوضوح لكن أسامة الدراجي أهدر في الدقيقة 28 فرصة قتل المباراة وحسم مصير اللقب حين تحصل على كرة ذهبية من آفول في منطقة ستة أمتار تقريبا لكنه أخطأ المرمى وسدد فوق المرمى... هذه الفرصة الضائعة لم تؤثر على أبناء نبيل معلول بما أن رأس الحربة نجانغ كان قريبا في الدقيقة 31 من مغالطة حارس الوداد بتسديدة يسارية لكن بونو لمس الكرة قبل أن تلمس القائم وتتحول إلى الركنية... هذه المحاولة كاد أن يدفع بعدها الترجي الرياضي التمن باهظا بما أن فابريس انفرد ببن شريفية في الدقيقة 32 لكن حارس الترجي الرياضي تألق وأنقذ هدفا محققا لينزل نسق اللقاء بعد ذلك وينحصر اللعب في وسط الميدان إلى غاية الدقيقة الأخيرة التي شهدت تدخلا عنيفا من المدافع المغربي المساسي على مهاجم الترجي الرياضي نجانغ في لقطة شاهدها الحكم اّلإيفواري نومندياز الذي لم يتردد في إخراج الورقة الحمراء ويواصل الضيوف المباراة بنقص عددي... الترجي الرياضي استحق تفوقه في هذا الشوط بالنظر إلى فرص التهديف المتاحة له لكن أبناء باب سويقة لم ينجحوا في الكرات الثابتة التي توفرت لهم ولم يستغلوها على النحو المطلوب بما أنه سلاح يمكن أخذ الفارق بفضله. الشوط الثاني حاول فيه الوداد العودة في نتيجة المباراة ورغم النقص العددي الذي كان عليه زملاء "بونو" فان المغاربة قدموا شوطا ثانيا مميزا و كان اكثر استحواذا على الكرة و خلقوا مشاكل عديدة للترجي الذي استمات في المحافظة على اسبقيته الترجي اعتمد على الهجومات المعاكسة و كان قريبا في كل مرة من مضاعفة النتيجة لكن تباطا وجدي البوعزي و تالق الحارس الشاب بونو ابقيا النتيجة على حالها لتنتهي المباراة بفوز الترجي بهدف وحيد كان كافيا لترويض الاميرة و القبض على التاج الافريقي بعد تمنع 17 سنة و يضرب بذلك الترجيون موعدا مع التاريخ في مونديال الاندية المرتقب باليابان . هوامش: - حضور اكثر من 50 الف متفرج في ملعب رادس
- حضور شخصيات سياسية تونسية بارزة على غرار الوزير الاول الباجي قايد السبسي و وزير الشباب و الرياضة سليم شاكر و امين عام حزب التكتل مصطفى بن جعفر و سعيد العايد وزير التشغيل - اشعال الشماريخ من جانب جماهير الفريقين - دخول بعض جماهير الترجي الى ارضية الميدان بعد اعلان الحكم الايفواري عن نهاية المباراة - مناوشات طفيفة بين قوات الامن و بعض جماهير الترجي التي حاولت مشاركة اللاعبين فرحتهم - لخبطة كبيرة و سوء تنظيم لحظة تسلم قائد الترجي الدراجي التاج الافريقي - معاناة كبيرة للصحفيين اثناء تغطيتهم لعرس كرة القدم الافريقية بعد اختلاط الحابل بالنابل
وضع الترجي الرياضي التونسي حدا لسوء الطالع الذي ظل يرافقه في مسابقة رابطة ابطال افريقيا لكرة القدم عندما توج يوم السبت باللقب الغالي على حساب الوداد البيضاوى المغربي بفوزه ايابا 1/صفر في رادس امام حوالي 50 الف متفرج.
وكان الفريقان تعادلا ذهابا في الدار البيضاء صفر/صفر يوم الاحد الماضي. ويدين الترجي الرياضي بفوزه الى الغاني هاريسون افول الذى سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 21 بمجهود فردى رائع واضعا فريقه على العرش القارى للمرة الثانية في تاريخه بعد 1994 عندما توج باللقب في صيغته القديمة على حساب الزمالك المصرى.
وتمكن الترجي الرياضي من كسر حاجز الاخفاق وكسب ود الاميرة الافريقية التي طالما تمنعت عنه في الامتار الاخيرة اذ سبق له ان خسر ثلاثة ادوار نهائية ،سنوات 1999 امام الرجاء البيضاوى المغربي بركلات الترجيح و2000 امام قلوب الصنوبر الغاني 1/2 و1/3 و2010 امام مازيمبي الكونغولي صفر/5.
و1/1/ فضلا عن الخروج في عدة مناسبات من الادوار نصف النهائية ليصعد فريق باب سويقة الى مونديال الاندية المقرر خلال شهر ديسمبر المقبل في بلد الشمس البازغة اليابان.
واستحق الترجي الرياضي هذا التتويج فالفريق كان مستقر العطاء على امتداد التصفيات لا سيما منذ انطلاق منافسات دور المجموعتين رغم خوض العديد من اللقاءات دون حضور الجمهور بسبب العقوبة المسلطة عليه من قبل الاتحاد الافريقي لكرة القدم في الدورين السادس عشر وثمن النهائي ونصف النهائي.
ولم يتكبد شيخ الاندية التونسية منذ بداية هذه الملحمة سوى هزيمة واحدة ،كانت امام اسباك البينيني صفر/2 في اياب الدور السادس عشر في لقاء كان شكليا بعد ان حسم فريق الاحمر والاصفر بطاقة التأهل منذ جولة الذهاب في رادس 5/صفر.
ويكتسي هذا التتويج نكهة خاصة للترجي الذى واصل حصد الالقاب بعد ثورة 14 جانفي فبعد ثنائية الكأس والبطولة جاء الدور على رابطة ابطال افريقيا لتكون ثلاثية تاريخية في موسم استثنائي على جميع الاصعدة لكتيبة باب سويقة.
وكسب المدرب نبيل معلول الرهان الذى جاء من اجله ورسم له منذ توليه المقاليد الفنية رغم ان البداية كانت صعبة اثر الهزيمة الثقيلة امام النجم الساحلي 1/5 في البطولة لكن هذه الخسارة لم تزعزع ثقته في نفسه.
وتابع بكل ثبات مشروعه الطموح المتمثل في بناء فريق عتيد قادر على رفع التحديات وطنيا وقاريا. وبادر معلول بادخال تغييرين على تشكيلة فريقه مقارنة بتلك التي خاضت لقاء الذهاب في الدار البيضاء من خلال الاعتماد على الغاني هاريسون افول مكان ادريسا كوليبالي على الرواق الايمن واسامة الدراجي بدلا عن خالد المولهي في الوسط لاضفاء مزيد من الحيوية على الاداء الهجومي.
وتخلى الفريقان عما اصطلح بتسميته فترة جس النبض اذ دخل منذ الدقائق الاولى في صميم الموضوع وكاد الدراجي ان يباغت الحارس ياسين بونو عندما سدد كرة قوية من خارج المنطقة مرت فوق المرمى بقليل /2/ سرعان ما رد عليها الوداد عن طريق ياسين بالاكحل الذى سدد بدوره كرة ارضية زاحفة بين يدى الحارس معز بن شريفية /4/.
ولعب الوداد بطريقة حذرة من خلال تعبئة وسط الميدان واعتماد الضغط العالي لمنع عناصر الترجي من التدرج بالكرة بسهولة وفرض اسلوب لعبها.
وازاء غياب المساحات سعى الترجي الى استغلال الكرات الثابتة قبالة المرمى الودادى غير انه لم يكن موفقا في تنفيذ الركنيات والمخالفات التي توفرت له.
ورفع الترجي انطلاقا من الدقيقة 20 من نسقه ونشطت الجهة اليمنى بواسطة افول بشكل لافت وشكلت توغلات الغاني خطورة كبيرة على دفاع الوداد.
وصنع افول بمفرده الفارق بعدما تلقى تمريرة من الكاميروني جوزيف نجانغ ليراوغ المدافع بحركة فنية ويسدد كرة يسارية رائعة استقرت في اعلى الزاوية البعيدة للحارس المغربي مفجرا بركانا من الفرح على مدارج ملعب رادس /21/.
وخرج الوداد اثر هذا الهدف من انكماشه الدفاعي بعد ان اصبح مطالبا بالتسجيل للظفر باللقب وهو ما جعله يفتح اللعب. وكان الترجي قاب قوسين او ادنى من مضاعفة النتيجة عندما هيا افول كرة على طبق للدراجي داخل المنطقة غير ان صانع العاب الترجي اضاع الفرصة بطريقة غريبة بعدما سدد فوق المرمى /28/.
وكثف الترجي من ضغطه وشكل البولدوزر نجانغ عبئا ثقيلا على الدفاع الودادى بلياقته البدنية العالية وكاد الكاميروني ان يعزز تقدم فريقه بهدف ثان بعد ان تخلص من رقابة دفاع الوداد ثم اطلق قذيفة لمسها الحارس بونو بيده قبل ان تصطدم بالقائم /31/.
وكاد زملاء يوسف المساكني ان يدفعوا ثمن تفننهم في اهدار الفرص غاليا في الدقيقة 32 بعد ان انطلق فابريس اونداما بسرعة فائقة من وسط الميدان في غفلة من دفاع الترجي لينفرد بالحارس بن شريفية الذى وقف سدا منيعا امام مهاجم الوداد.
وفي الوقت الذى كان يسير فيه الشوط الاول نحو النهاية خسر الوداد جهود مدافعه مراد لمسن الذى اقصاه الحكم الايفوارى نومندياز بعد تدخل على نجانغ في منتصف الملعب في الوقت بدل الضائع ليجبر فريقه على خوض كامل الشوط الثاني بعشرة لاعبين.
ورغم هذا النقص العددى بدا الوداد منظم الصفوف اذ لعب بطريقة ذكية حيث عمد الى تخفيض النسق وتبادل الكرات في مناطقه لاحتواء هيجان هجوم الترجي والمحافظة على اماله في قلب المعطيات الى غاية دخول المباراة الى منعرجها الاخير. كما بدا واضحا تخوف الترجي من قبول هدف التعادل وهو ما جعله لا يجازف كثيرا بالهجوم واللعب بحذر حيث بقي وليد الهيشرى وبانانا وخليل شمام في مواقعهم الخلفية يتقدمهم لاعب الارتكاز خالد القربي في حين راوح مجدى التراوى وافول بين المساندة الهجومية والتغطية الدفاعية.
ورمى المدرب ميشال ديكاستال بكل ثقله في الميزان باقحام الثنائي مفتاح ويوسف القديوى لتنشيط الناحية الهجومية. وتقدم الوداد في الدقائق الـ20 الاخيرة اكثر الى الهجوم معتمدا بالخصوص على فابريس الذى توغل داخل المنطقة قبل ان يرفع كرة على مستوى القائم الثاني ابعدها في اخر لحظة يوسف المساكني الى الركنية /72/.
واخرج معلول المساكني الذى كان مردوده باهتا خلال هذا اللقاء واستبدله بالمدافع المالي ادريسا كوليبالي الذى اضطلع بالدفاع على الرواق الايمن لينتقل افول الى وسط الميدان. وقاد نجانغ هجوما سريعا اخترق على اثره
دفاع الوداد لكنه فشل في ترجمة مجهوده بعدما اصطدم بحارس مغربي متألق تصدى لمحاولة الكاميروني بكل شجاعة 77.
ومع دخول المباراة دقائقها العشر الاخيرة ارتفع الضغط على لاعبي الترجي ،وهو ما كبل اقدامهم في حين لم يعد للوداد ما يخسر فاندفع اكثر الى الامام بحثا عن هدف التعادل. واحكم الترجي التعامل مع الدقائق الاخيرة ونجح
في الابقاء على الكرة في مناطق الوداد بل كان بامكانه اضافة هدف ثان عن طريق وجدى بوعزى الذى انفرد بالحارس المغربي غير ان الاخير استبسل مجددا في الذود عن مرماه في الوقت بدل الضائع.
وحبست جماهير الترجي في اللحظات الاخيرة انفساها قبل ان تطلق مع اعلان الحكم عن انتهاء المباراة العنان للتعبير عن فرحتها العارمة بهذا التتويج الذى اعاد الفريق مجددا الى الواجهة القارية بعد غياب 17 عاما.
تواصلت نكسات منتخب الأرجنتين في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، إذ فشل في الحصول على أكثر من نقطة أمام ضيفه المتواضع منتخب بوليفيا.
حظ عاثر
الشوط الأول سار كما خطط له مدرب بوليفيا غوستافو كوينتيروس فانتهج لاعبوه الضغط على لاعبي الأرجنتين لحظة امتلاكهم للكرة والتعامل معهم "بالقوة المشروعة" التي كلفته كثيراً من المخالفات.
بالمقابل فشل أليخاندرو سابيلا مدرب منتخب التانغو في إيجاد حلول ناجحة لعقم فريقه هجومياً دون نسيان أنه واجه فريقاً مدافعاً لم يضعه تحت ضغط اختبار دفاعه المتهالك أصلاً.
وزادت هموم سابيلا بخروج مهاجم مانشستر سيتي سيرخيو أغويرو من التشكيلة الأساسية لإصابة مفاجئة في التمرين الأخير قبل المباراة، مع العلم أنه افتقد أصلاً لجهود لاعب وسط فالنسيا إيفر بانيغا للإيقاف، وجناح ريال مدريد أنخل دي ماريا للإصابة.
ومع مرور دقائق الشوط كانت الطلعات الهجومية لأصحاب الأرض عديدة لكنها دون فاعلية ولازم النحس مهاجم ريال مدريد غونزالو هيغواين مرتين حين ألغى له الحكم هدفين أولهما في الدقيقة 19 بصورة مثيرة للجدل بعد أن وصلته الكرة من ميسي الذي تعرض للإعاقة خارج منطقة الجزاء فسدد الكرة في الشباك لكن الحكم الإكوادوري احتسب ركلة مباشرة لصالح ميسي، وفي الثانية احتسب خطأ قبل تسديد الكرة في الدقيقة 36.
وفي أبرز لقطات الشوط تحالف القائم الأيسر مع حارس بوليفيا كارلوس آرياس في رد تسديدة باستوري القوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 35.
أما ميسي فلم ينجح في تحسين العلاقة مع جمهور ملعب "مونومنتال" واقتصر حضوره على بعض الاختراقات التي وصلت إلى طريق مسدود وتسديدة ردها آرياس بسهولة.
افتتاح كوبا أمريكا 2011 !
ولم يأت الشوط الثاني بجديد لناحية أسلوب الفريقين فاستمر "الألبيسيلستي" مهاجماً دون حيلة، و"اللافيردي" مدافعاً بشراسة موحياً بأن الحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو سيبقى في إجازة مفتوحة.
وساهم أحد أبرز لاعبي الفريقين معاً، لاعب وسط بوكا جونيورز كليمنتي رودريغيز في بث الحيوية في أداء رفاق ميسي فكان الوحيد الذي يحرك مدرجات الملعب بالتصفيق.
وأوقفت راية الحكم هيغواين تارة وميسي تارة أخرى في "كلاسيكو التسلل".
وعلى عكس المجريات لدغ مارسيلو مورينو نجم شاختار دونيتسك الأوكراني شباك روميرو بهدف من هجوم مرتد وتسديدة من زاوية صعبة في الدقيقة 56 مانحاً منتخب بوليفيا التقدم.
ولكن فرحة الضيوف لم تطل أكثر من أربع دقائق إذ سجل البديل إيزكييل لافيتزي هدف التعادل للأرجنتين من أول لمسة للكرة بعد ترويض رائع داخل منطقة الجزاء وتسديدة عجز عن ردها آرياس في الدقيقة 60.
حاول منتخب الأرجنتين استغلال عودته السريعة للمباراة ضاغطاً بضراوة وأضاع زاباليتا فرصة ذهبية من تمريرة ميسي وتصدى آرياس لتسديدة المتوهج لافيتزي.
ونجح دفاع بوليفيا في استنزاف أعصاب ومجهود لاعبي الأرجنتين ليبقي على نتيجة التعادل حتى نهاية المباراة مكرراً سيناريو افتتاح كوبا أمريكا 2011 في الأرجنتين بالذات بسيناريو مماثل تماماً.
نقطة أولى
وبهذا التعادل حصلت بوليفيا على النقطة الأولى بعد خسارتين أمام أوروغواي وكولومبيا، فيما رفع منتخب الأرجنتين رصيده إلى أربع نقاط بعد الفوز على تشيلي ثم الخسارة أمام فنزويلا.
وفي الجولة القادمة منتصف الأسبوع يلتقي منتخب الأرجنتين بنظيره الكولومبي في بوغوتا، فيما يتوجه منتخب بوليفيا إلى كاراكاس لملاقاة فنزويلا.
أكد نبيل معلول مدرب الترجي الرياضي التونسي ان فريقه ينطلق بحظوظ متساوية مع الوداد في اياب الدور النهائي لكاس رابطة ابطال افريقيا لكرة القدم التي ستقام السبت على ملعب رادس "س 18"، مشيرا إلى ان اللقاء لن يكون سهلا امام فريق مغربي يملك امكانيات طيبة.
وأضاف في لقاء اعلامي عقده صباح يوم الجمعة بضاحية قمرت "لقد دخلنا المنعرج الأخير. انها المباراة التي ينتظرها الجميع. حظوظنا متساوية مع الوداد الذي يتمتع بخبرة كبيرة واعتقد انه لم يرم بعد بكل ثقله في الميزان. يتوجب علينا المحافظة على تركيزنا واللعب بنفس العقلية التي خضنا بها لقاء الذهاب في الدار البيضاء صفر/صفر. وتابع " لقد سبق ان قلت اثر مباراة الذهاب ان التعادل السلبي يعتبر نتيجة ايجابية لكنها قد تشكل فخا. سنحاول اللعب على حقيقة امكانياتنا من خلال الاعتماد على توجه هجومي".
وأعرب معلول عن ارتياحه لخوض المقابلة برصيد بشري مكتمل على غرار لقاء الذهاب وهو ما افتقده الفريق على امتداد التصفيات. وبخصوص غياب الحارس ندير المياغري الذي اصيب يوم الثلاثاء الماضي خلال حصة تدريبية اوضح نبيل معلول ان الوداد سيفتقد حتما جهود هذا الحارس المحنك معربا عن الاعتقاد في نفس الوقت ان ذلك قد يحفز الحارس البديل الذي ينتمي الى صفوف المنتخب الاولمبي المغربي لتقديم مقابلة بطولية.
ولاحظ ان كافة اللاعبين جاهزون ذهنيا لهذا الموعد الهام مبينا ان سيناريو الدور النهائي لنسخة 1999 امام الرجاء البيضاوي المغربي دخل طي النسيان. ويذكر ان الرجاء كان قد اطاح بالترجي في تلك النسخة بركلات الترجيح في الملعب الاولمبي بالمنزه بعد ان تعادل الفريقان ذهابا وايابا صفر/صفر.
وأوضح ان اللاعبين لا يتذكرون نهائي 1999 بينما لا يزال البعض يستحضر نهائي العام الماضي امام مازيمبي الكونغولي 5/صفر ذهابا في الكونغو الديمقراطية لمازيمبي و1/1 ايابا في رادس، وهو امر عادي حسب رأيه. وفي ما يتعلق بمقال ورد يوم الخميس بالجريدة الالكترونية "التونسية" حول تخلف اسامة الدراجي عن الدور النهائي بسبب تناول المنشطات اعرب معلول عن عميق استنكاره لهذا الخبر مؤكدا في هذا السياق ان الدراجي لم يخضع لاي اختبار لتناول المنشطات. وأضاف " ان نشر مثل هذا الخبر قبل 48 ساعة من لقاء الدور النهائي امر خطير وهو محاولة للتشويش على الفريق"
يواجه اليوم المنتخب التونسي لكرة القدم نظيره الجزائري بالعاصمة الجزائرية في مصافحة ودية بايقاعات مغاربية بحتة وتبحث عناصرنا الدولية عن اختبار جاهزيتها الفنية والبدنية اسابيع قليلة قبل اقتحام معمعة النهائيات الافريقية بالغابون...
المواجهة الودية تندرج بالاساس في اطار التحضيرات الخاصة لملاقاة المنتخب المغربي في اول مباراة رسمية للنسور في "كان" 2012 على اعتبار وان طريقة لعب المغاربة تتشابه كثيرا مع تلك التي يعتمدها المنتخب الجزائري بالنظر الى اسلوب لعب الفريقين وكذلك اعتماد المنتخبين على الاسلوب الفني والمهاري بالنظر الى تواجد عدد لا بأس به من المحترفين في صفوفهما...
المباراة تشكل رغم طابعا الودي تحديا خاصا للمدرب سامي الطرابلسي على اعتبار انها الاختبار الاول للمنتخب التونسي بعد ضمان ترشحه الى النهائيات الافريقية مما يعني ان المنتخب التونسي سيكون مطالبا بتاكيد جدارته بالتواجد ضمن عمالقة القارة في عرس القارة السمراء دون ان ننسى كذلك ان عناصرنا الدولية في حاجة الى كسب معنوي كبير على حساب منتخب عربي شقيق يساوي تجاوزه جرعة اضافية من الاوكسجين قبل المواجهة الاهم ونعني مقابلة منتخب أسود الاطلس التي تعتبر مفتاح "الكان"...
تشكيلة المنتخب التونسي ستشهد غدا تواجد بعض الاسماء المؤثرة والتي غابت في السابق لدواع مختلفة على غرار القائد العائد كريم حقي وكذلك الموهوب ياسين الشيخاوي في المقابل يغيب الحارس ايمن البلبولي بداعي الاصابة...المنتخب التونسي يحظى باسبقية معنوية على حساب الاشقاء الجزائريين خاصة بعد الاطاحة بهم في دورة كأس افريقيا للمحليين فضلا عن المواجهات السابقة التي جمعت المنتخبين والتي تميل فيها الكفة لصالح النسور غير ان تواجد المدرب الصربي وحيد هاليلوزيتش قد يعيد توزيع الاوراق من جديد وهو الذي صرح اكثر من مرة ان نتيجة مباراة الغد تعنيه بدرجة كبيرة...
الاطار ودي لكن العنوان الرئيسي يحمل بداخله أكثر من رهان والأكيد ان الجميع ينتظر اولى اطلالات المنتخب بعد ترشحه المثير وخاصة الوجه الذي سيظهر به زملاء عبد النور في مباراة الغد...
ملعب البليدة: س 18.00
المنتخب الجزائري - المنتخب التونسي
حقق منتخب السامبا البرازيلي فوزاً مُتوقعاً على مضيفه الغابوني 2-صفر اليوم الخميس على ملعب أنجوندجي البلدي في ليبروفيل في الغابون في المباراة الدولية الودية التي جمعت الطرفين.
المباراة تأتي في إطار استعدادات الغابون لبطولة الأمم الأفريقية التي تستضيفها على ملاعبها بالمشاركة مع غينيا الاستوائية في كانون الثاني/يناير المقبل، في حين تحضر البرازيل منتخبها الذي سيخوض كأس العالم على أرضه في 2014.
وسجل هدفي المباراة كل من ساندرو لاعب توتنهام الإنكليزي (12) وهيرنانيس لاعب لاتسيو الإيطالي (35).
الشوط الأول
وبدأ اللقاء بانقطاع الإضاءة عن الملعب في أكثر من مناسبة وتأخير انطلاق المباراة لـ 19 دقيقة.
ثم انطلقت المباراة، وكادت البرازيل تسجل في الدقيقة (3) لكن تسديدة جوناس ذهبت في الشباك الخارجية.
ثم شكل المنتخب المضيف خطورة لكن الحارس دييغو ألفيس كان بالمرصاد (4).
وأعاد البرازيليون الكرّة وكاد أدريانو يفتتح التسجيل بعدما اخترق من الجهة اليسرى وسدد بين يدي الحارس (7).
وأعلن ساندرو عن تقدم السامبا بعدما استغل الدربكة والأخطاء بين الحارس الغابوني والدفاع ليتدخل ويضع قدمه في طريق الكرة ويودعها الشباك (12).
وانفرد هيرنانيس بالمرمى الغابوني بعد لعبة ثنائية مع أدريانو لكنه أراد لعب الكرة من فوق الحارس فعلت تسديدته العارضة (25).
ثم من خطأ دفاعي كاد هالك يعزز النتيجة بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم (29)، ثم تلاه إلياس بكرة ضائعة أخرى بعدما اخترق الدفاع وسددها قوية لكن الحارس كان له بالمرصاد (30).
وفاجأ الغابوني مولونغي الحارس ألفيس بركلة حرة متقنة أبعدها الأخير لترتطم بالعارضة قبل أن تخرج من الملعب لركنية (33).
وأضاف هيرنانيس الهدف الثاني للبرازيل بعدما تابع تسديدة جوناس التي ارتدت من الحارس فسددها هيرنانيس برأسه في الشباك معلناً التقدم 2-صفر (35).
وكاد المهاجم الغابوني أوباميانغ أن يسجل بعدما راوغ وسدد، لكن تألق ألفيس منعه من ذلك (41)، لينتهي الشوط الأول بتقدم برازيلي بهدفين نظيفين بالإضافة لكمية كبيرة من الفرص الضائعة.
الشوط الثاني
في بداية الشوط كاد برونو سيزار يفاجئ الحارس الغابوني المتقدم بتسديدة من نصف الملعب تقريباً مرت بجوار القائم (49).
وعاند الحظ هالك بعدما مر من الحارس وآخر مدافع لكنه لم يستفد من الكرة بعدما تم إيقافه بالمسك داخل المنطقة لكن الحكم لم يحتسب أي خطأ (57).
ثم تابع جوناس إضاعة الفرص الذهبية بعدما انفرد وسدد عالياً فوق العارضة (58)، بعد ذلك دخل لوكاس ليفا من ليفربول مكان ساندرو.
واستمر أوباميانغ بتشكيل الخطر على المرمى البرازيلي بعدما سدد مباغتة تصدى لها ألفيس بثبات (60).
وفي الدقيقة (63) شهدت المباراة دخول نجم الغابون الأبرز دانيال كوزان وسط فرحة هستيرية في المدرجات.
وتفنن هالك بإيصال كرة من ذهب على قدم برونو سيزار الذي سددها من اللمسة الأولى طائرة، تساعَد الحارس والعارضة على صدها.
ثم توالت التبديلات البرازيلية، وأدخل مينيزيس أغلب اللاعبين الشبان الذين نالوا أول فرصهم لتمثيل البرازيل.
وشهد ربع الساعة الأخير من الشوط الثاني فرص ضائعة من هنا ومن هناك أبطالها أوباميانغ من الغابون والبديل ويليان من البرازيل.
وانتهت المباراة دون تعديل على نتيجة الشوط الأول، بفوز منطقي للبرازيل على الغابون 2-صفر.
البرازيل يغيب عنها الكثير من الأسماء
وخاض مينيزيس المباراة بتشكيلة جديدة لم يعتد عليها جمهور الكرة البرازيلية بإشراكه حارس فالنسيا الإسباني دييغو ألفيس، والمدافعون: فابيو (مانشستر يونايتد الإنكليزي)، لويزاو (بنفيكا البرتغالي)، ديفيد لويز (تشلسي الإنكليزي) وأدريانو (برشلونة).
أما في الوسط فأشرك: إلياس (سبورتينغ لشبونة البرتغالي)، ساندرو (توتنهام الإنكليزي)، هيرنانيس (لاتسيو الإيطالي) وبرونو سيزار (بنفيكا البرتغالي).
وفي الهجوم: جوناس (فالنسيا الإسباني) وهالك (بورتو البرتغالي).
وكان كاكا المتألق في الفترة الأخيرة مع ريال مدريد، استُدعي لأول مرة منذ أكثر من سنة للمنتخب لكنه عاد وأصيب وبالتالي غاب عن المباراة شأنه شأن مارسيلو، أما دانيال ألفيش لاعب برشلونة فقد غاب للإيقاف كونه طرد في آخر مباراة ودية للبرازيل أمام المكسيك.
كما غاب عن المنتخب كل نجومه الذين يلعبون في الدوري البرازيلي أمثال غانسو ورونالدينيو ونيمار نظراً لحاجة أنديتهم لهم كون المنافسة في الدوري البرازيلي لا تزال مستمرة وغير متوقفة.
وستلعب البرازيل مباراتها الثانية هذا الأسبوع ضمن جولتها الودية التحضيرية، أمام المنتخب المصري في العاصمة القطرية الدوحة على أرض ملعب نادي الريان يوم الاثنين في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أي بعد أيام قليلة.
احتفل نادي الزمالك المصرى بمرور 100 عام على انشاء النادى عل وقع أربعة أهداف تلقاها مرمى الفريق الأول للكرة فى المباراة التى اقيمت مساء الخميس وانتهت لصالح الفريق الاسباني اتليتكو مدريد بنتيجة 4-1 . وحضر اللقاء أعداد كبيرة من جماهير القلعة البيضاء ,وسبق اللقاء تكريم لرموز النادي ومباراة لقدامى اللاعبين ,فضلاً عن الاحتفالات الفنية التى شملت كورال قام بغناء الأغاني الوطنية إضافة لفقرة للمطرب عزيز المصري سجل أهداف الفريق الأسباني انطونيو سالفيو هدفين فى الدقيقتين (9،14) ودييجو فى الدقيقتين (.55، 75)، فيما سجل هدف الزمالك الوحيد أحمد حسام ميدو في الدقيقة 24 من ركلة جزاء. وقدم الفريق الاسباني مباراة قوية,فيما لم يقدم الفريق الأبيض أدائاً مميزاً وعاب الفريق الفردية الشديدة وضعف التغطية الدفاعية طوال شوطي اللقاء . وتقدم انطونيو سالفيو لاتليتكو مبكرا مع الدقيقة 9 وبعد الهدف، أهدر ميدو ضربة رأس في يد الحارس فى الدقيقة 10 وباغت الفريق الاسبانى دفاع الزمالك بالهجمات السريعة واستغلال المساحات الخالية خلف الدفاع ليسجلوا الهدف الثانى لهم فى الدقيقة 14 . وفرصة هدف ثالث للاعب الاسباني رييس فى الدقيقة 15 ولكن عبد الواحد السيد يقوم بدوره ويخرج الكرة ببراعة . ويعانى الزمالك من ثبات المدافعين على خط واحد ما يتيح فرصة الانفرادات المتتالية للاعبى اتليتكو بمرمى وحيد وتحسب ضربة جزاء لصالح شيكابالا فى الدقيقة 23 بعد سقوط اللاعب جراء تدخل لاعبى الدفاع معه وينجح ميدو فى تسجيلها فى الدقيقة 24 ويضيع شيكابالا فرصة تسجيل هدف التعادل فى الدقيقة 27 بعد انفراده بالمرمى ومراوغتة لحارس المرمى لكنه لعبها خارج الشباك واشتعلت المباراة بعد هدف الزمالك . وبدأ الشوط الثاني برغبة من الزمالك فى التعديل، ولكن الفريق الضيف ينجح فى تسجيل الهدف الثالث للاعب دييجو من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 55 . ويرد صبري رحيل بكرة قوية في الدقيقة 65 تمر فوق القائم الايسر ,ويسقط عبدالواحد السيد على ارض الملعب ويخرج مصابا ويحل بدلاً منه جنش ، ويلغى حكم المباراة هدفا لأحمد حسن بداعي التسلل . وينجح الفريق الضيف فى تسجيل الهدف الرابع بعد ارتباك داخل منطقة الجزاء يستغله دييجو فى الدقيقة 75 بعد فاصل من المهارة الاسبانية على حدود الزمالك بعد الهدف الرابع تنتهى المباراة اكلينيكياً مع رضاء لاعبي الفريقين بالنتيجة لينهزم الزمالك فى المئوية بنتيجة 4-1 .
قام عدد من جماهير الزمالك باقتحام استاد القاهرة مع بداية لقاء الفريق الأبيض بفريق اتحاد الشرطة في إطار مباريات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، وذلك كنوع من التحدي لقرار اتحاد كرة القدم بإقامة المبارة دون جمهور.
وقد قامت قوات الأمن المتواجدة بالاستاد بالتصدي للجماهير وإخراجها من المدرجات كما قامت بالقبض على عدد من الجماهير في محاولة للتصدي للجماهير الراغبة في اقتحام المدرجات.
وكانت الجماهير قد حملت أعلام ناديها وظلت تهتف للاعبين أمام بوابات الدرجة الثالثة يمين..
وقد أعلن مصدر أمني مسئول عبر وسائل الإعلام عن أن حوالي 30 فردا من مشجعي الزمالك اقتحموا الملعب واعتدوا على أحد أفراد الأمن الذي يتلقى علاجه الآن، وهو ما دفع قوات الأمن للقبض على 14 مشعا ومحاصرة 800 مشجع زمالكاوي خارج الاستاد ومنعهم من الدخول.
أبدى جماهير "وايت نايتس" غضبهم الشديد مما حدث لبعض أفرادها الذين اقتحموا استاد القاهرة أمس في مباراة الفريق أمام اتحاد الشرطة.
وقد نشرت المجموعة بيان لها على صفحتها على موقع فيس بوك بعنوان "إذن فهي الحرب نخوضها دفاعاً عن حريتنا وكرامتنا" .
وكان نص البيان كالآتي:
"عانينا كثيرا من الظلم و القمع و الاستعباد , عانينا كثيرا من التسلط و الاستبداد ولكننا وقفنا بكبرياء و شموخ و حاربنا الطغيان بكل ما أوتينا من قوه والله وحده أعلم بماذا ضحينا و ماذا خسرنا كى نحافظ على مبادئنا و كرامتنا و حريتنا واعتقدنا أن العدل سيعم وأن الحريه ستنتشر من بعد ثورتنا المجيده ، ولكن كيف ؟
ورئيس الاتحاد وكل حاشيته موجودين !!
قيادات الداخليه الفاسده و قتلة الشهداء و أساتذة التعذيب لازالوا فى أماكنهم!!
الإعلاميين المنتفعين و تابعي النظام البائد, أحياء يرزقون و هم أصوات الرأى العام !!
رؤساء أندية و أعضاء مجالس إدارات خاضعين و مذلولين!!
أهولاء من سيحددون مصيرنا !! أهولاء من سيطبقوا العدل و ينشروا الحريه !!
نحن من نحدد مصير أنفسنا , و نحن من نجلب الحريه لأنفسنا , بالدم أو بغيره!!
لقد أعلناها و سنعلنها ثانية .. من سيرتقى بهذه البلاد شبابها و رجالها و نسائها الشرفاء الذين ضحوا بكل ما لديهم ليحاربوا الفساد و يقضوا عليه, لا أنتم يا خادمي النظام!!
إذا ظننتم أن حربكم معنا قد انتهت !! فأنتم مخطئون إنها بدأت و سننتصر بإذن الله كما انتصرنا فى 25 يناير لأننا صوت الحق و الحرية, و لأننا شرفاء و ندافع عن مبدأنا مكانكم جميعا فى السجن مع الفاسدين أولياء نعمتكم يا خونة الوطن!
أعلن الاتحاد الأفريقى لكرة القدم "الكاف" برئاسة الكاميرونى عيسى حياتو عن أسماء اللاعبين المرشحين للحصول على جائزة أفضل لاعب إفريقي داخل وخارج القارة السمراء.
وضمت قائمة المرشحين للفوز بأفضل لاعب إفريقي داخل القارة كل من أسامة الدراجي ويوسف المساكني والكاميروني يايا بانانا من الترجي التونسي وزهير الذاودي من الإفريقي التونسي وأيوب الخاليقي من الوداد البيضاوي المغربي وسمير عبود حارس الاتحاد الليبي وإدوارد سادومبا مهاجم منتخب زيمبابوي والهلال السوداني وكالو أوتشي من أنيمبا النيجيري و إدريسا لاوالي من النيجر وجيروم راماتلاكواني من بوتسوانا.
بينما ضمت قائمة المرشحين للحصول على جائزة أفضل لاعب إفريقي محترف ثلاثة لاعبين من غانا هم أسامواه جيان وأندريه أيو وكيفين بواتينج وثلاثة إيفواريين هم دروجبا ويايا توريه وجيرفينهو والسنغالي موسى سو والكاميروني صامويل إيتو والمالي سييدو كيتا والمغربي عادل تعرابت.
وقد خلت القائمتين من أسماء اللاعبين المصريين بعد فشل المنتخب الوطني فى الصعود إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2012 وخروج الأهلي والزمالك من دوري أبطال إفريقيا كذلك خروج حرس الحدود من بطولة الكونفيدرالية
ت وجه المدرب الوطني لكرة القدم سامي الطرابلسي صباح الأربعاء الدعوة للاعب النادي الصفاقسي فاتح الغرب لتعويض عمار الجمل المصاب في التربص التحضيري استعدادا لمباراة الجزائر يوم السبت 12 نوفمبر الجاري ببليدة.
وكان لاعب كولن الألماني تعرض خلال مباراته مع فريقه ضمن البطولة الألمانية في نهاية الأسبوع الماضي إلى إصابة على مستوى الفخذ الأيمن.
وقد تبين من خلال الكشف بالأشعة أن الإصابة ليست خطيرة إلا أن الجمل لم يتمكن من التدرب مع بقية العناصر الوطنية وهو ما اضطر الإطار الفني إلى دعوة لاعب النادي الصفاقسي.
وكان المنتخب التونسي دخل منذ أمس الثلاثاء في تربص. وقد شهدت الحصة التدريبية الأولى تغيب لاعب هانوفر الألماني كريم حقي الذي استأذن من الإطار الفني وذلك لأسباب شخصية.
والتحق حقي صباح الأربعاء بالمجموعة في مقر إقامتها بضاحية قمرت حيث يخوض اللاعبون حصة تدريبية ثانية قبل التحول إلى الجزائر بعد الظهر /س16/.
كما تخلف عن الحصة التدريبية كل من ياسين الميكاري /سوشو الفرنسي/ وجمال السايحي /مونبيلييه الفرنسي/ وياسين الشيخاوي /زوريخ السويسري/ بسبب إصابات يبدو أنها غير خطيرة.
فقد أكد طبيب المنتخب الوطني أن ياسين الميكاري وجمال السايحي اللذين يشكوان من أوجاع على مستوى الفخذ منذ مباراتيهما مع فريقيهما الفرنسيين سيكونان جاهزين للقاء السبت ببليدة.
اما مهاجم زوريخ ياسين الشيخاوي الذي ابتعد لفترة طويلة عن الميادين بسبب الإصابة فقد شهد أداؤه تحسنا ولكنه لم يستعد بعد كامل لياقته البدنية. وكان المدرب الوطني الطرابلسي أوضح في الندوة الصحفية الأخيرة انه وجه الدعوة لمهاجم اف سي زوريخ لمتابعة تحسن أدائه مشيرا إلى انه من المرجح انه لن يتم التعويل عليه خلال مقابلة الجزائر.
ويعتزم الإطار الفني إقحامه في المباريات الودية القادمة تدريجيا حتى يصبح جاهزا لنهائيات كاس امم افريقيا 2012/.
ومن جهته سيرافق حارس مرمى المنتخب أيمن المثلوثي الذي أجرى مؤخرا عملية جراحية العناصر الوطنية إلى الجزائر بعد ان تحصل على موافقة ناديه النجم الساحلي وذلك لمعاضدة زملائه.
وعلى صعيد اخر سيجري المنتخب الوطني ثلاث حصص تدريبية بالجزائر. وستكون الاولى منذ وصوله هذا المساء حيث ستخصص لإزالة الإرهاق في حين ستجرى الثانية بعد ظهر غد الخميس.
وستقام الحصة الثالثة والأخيرة يوم الجمعة على ملعب بليدة في نفس توقيت المباراة الرسمية المقررة على الساعة الثامنة ليلا. وللتذكير فان المنتخب التونسي سيخوض منافسات الدور الأول لكأس إفريقيا للامم 2012 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب الغابون والمغرب والنيجر.
وفي ما يلي قائمة اللاعبين المدعويين رامي الجريدي /الملعب التونسي/ وايمن بن ايوب /النادي الافريقي/ وفاروق بن مصطفى /النادي البنزرتي/ ايمن عبد النور /تولوز الفرنسي/ وسامي العلاقي /ماينس الالماني/ ووسام بن يحي /مرسين التركي/ وانيس البوسعايدي /روستوف الروسي/ وعادل الشاذلي /النجم الساحلي/ وامين الشرميطي وياسين الشيخاوي /اف سي زوريخ السويسري/ وزهير الذوادي /النادي الافريقي/ وسلامة القصداوي /النادي الصفاقسي/.
يواصل النادي الافريقي تدريباته بمركب النادي تمهيدا للقاء الفريق المرتقب ضد نادي المغرب الفاسي في اطار ذهاب الدور النهائي لكأس "الكاف"...المدرب فوزي البنزرتي الذي يبحث دوما عن تجهيز لاعبيه من الناحية البدنية وجد ضالته في فريق الاولمبي الباجي لخوض مباراة ودية بعد اعتذار فريق الضاحية الجنوبية ويسعى البنزرتي من خلال هذه المصافحة الودية الى اختبار الاسماء المؤهلة لخوض اللقاء الافريقي والوقوف على مدى جاهزيتها أسبوعا قبل موعد الحسم في رادس خصوصا وان التتويج بالكاس الافريقية أصبح مطلبا جماهيريا وشعار المجازفة الذي كثيرا ما اعتمده مدرب الافريقي أصبح غير مرغوب فيه بعد ان فشلت خياراته الفنية في الإطاحة بفريق النادي البنزرتي في المباراة الفارطة...
حبر على ورق...
مثلما سبق وأشرنا لن يجد احتراز النادي الافريقي الذي تم تدوينه عقب مباراة النادي البنزرتي اي تجاوب من الاطراف المعنية بما انه مرفوض شكلا على اعتبار انه لم يحترم المعايير المتعارف عليها...الرابطة لم تنظر اليوم في احتراز الافريقي خلافا لما راج بما ان الإحتراز لم يصل الى حد اللحظة مكتب الرابطة وقد يكون مودعا في أحد صناديق البريد وحتى في صورة تناوله مستقبلا فان نقاط المباراة التي ضاعت لن تعود أبدا والافريقي لن يجني من وراء ذلك سوى ملاحقة صافرة يسري سعد الله الذي حقيقة لم ينصف لا الافريقي ولا ابناء ماهر الكنزاري...
الجميع في الموعد...
يسترجع المدرب فوزي البنزرتي كل الاوراق المهمة في تشكيلته الاساسية بعد تعافي المهاجم الشاب وجدي المشرقي من مخلفات الاصابة التي لحقته مؤخرا تماما كما هو الحال بالنسبة للمهاجم ايمن السلطاني الذي بدأ يتماثل للشفاء وقد يكون جاهزا بنسبة كبيرة لمباراة النهائي...الاستثناء الوحيد يخص المهاجم التشادي ايزيكال الذي لن يتسنى له تعزيز صفوف الاحمر والابيض بما انه لايزال تحت طائلة العقوبة... فوزي البنزرتي لن يغامر مجددا وسيجد نفسه مجبرا على التعويل على تشكيلته المثالية مع امكانية الدفع بيوسف المويهبي كمهاجم صريح منذ البداية...
الجماهير في الانتظار...
تلقت ادارة النادي الافريقي تطمينات من سلطة الاشراف بتوفير قرابة 50 الف تذكرة لمباراة النهائي نسجا على نفس منوال الترجيين في نهائي الابطال لكن الضوء الاخضر لهذه الوعود لن يكون بصفة رسمية قبل التعرف عما ستسفر عنه مباراة الجار الترجي التونسي خاصة وان مباراة نهائي رابطة الابطال تعتبر هي الاختبار الحقيقي لمدى قدرة وجاهزية السلط المعنية على تأمين مثل هذه المواعيد بما ان الحشد الجماهيري هذه المرة سيتجاوز ولاول مرة منذ اندلاع الثورة التونسية 50 الف متفرج وهو رقم يعادل نظريا قيام ثورة جديدة... جماهير النادي الافريقي تنتظر بفارغ الصبر نجاح عرس الترجيين حتى تكون هي الاخرى في الموعد لاحياء امجادها ووضع قدم على منصة التتويج وهذا ما نتمناه حتى يكون السوبر الافريقي بعناوين تونسية خالصة...
"الذوادي" كلمة السر...
ما من شك ان قائد النادي الافريقي زهير الذوادي يعتبر ركيزة اساسية في فريق باب الجديد بما ان نبض الفريق يرتفع كلما دبت الحياة من جديد في روح جناح الافريقي الطائر لذلك تمني جماهير الافريقي نفسها بان يكون نجمها الاول في يومه لانه قادر بمفرده على تجاوز دفاعات المغاربة بالنظر الى ما يملكه هذا اللاعب من امكانيات فنية وبدنية هائلة... الذوادي لم يوف جمهور الافريقي حقه بما انه تحدث الموسم الفارط أكثر مما تحرك وهو مطالب الآن بتسديد الدين والتكفير عن ذنبه باهداء اللقب الى جمهور "الغالية" الذي يوقن في سريرته بان الذوادي هو كلمة السر في هذا النهائي وهو خارطة الطريق نحو "البوديوم"...